محمد ابراهيم محمد سالم
1228
التحفة المرضية من طريق الشاطبية
[ الآية 3 من سورة الفجر ] قوله تعالى : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) الشرح والتحليل قرأ حمزة والكسائي بكسر الواو والباقون بالفتح لغتان كالحبر والحبر والفتح لغة قريش ومن والاها والكسر لغة تميم والشاهد : وبالسّين لذ والوتر بالكسر شائع * فقدّر يروي اليحصبيّ مثقّلا ولاحظ تفخيم الراء وقفا لمن قرأ بالفتح . وترقيقها لمن قرأ بالكسر . ويسهل الجمع بعد ذلك . [ الآية 4 من سورة الفجر ] قوله تعالى : وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 4 ) الشرح والتحليل يسر : قرأ نافع والبصري بزيادة ياء بعد الراء وصلا لا وقفا . وابن كثير بزيادتها وصلا ووقفا . والباقون بغير ياء وصلا ووقفا والأصل إثباتها لأنها لام الفعل وحذفها لسقوطها في الرسم لموافقة الفواصل لجريانها مجرى القوافي ومن فرق بين الوصل والوقف فلأن الوقف محل الاستراحة ومن وقف بغير ياء فخم الراء ومن وقف بالياء رققها اه من غيث النفع . وذكر في شرح الضباع أنه يستحسن الترقيق في إذا يسر ونذر على قراءة حذف الياء فيهما للدلالة على الياء أو للفرق بين كسرة البناء وكسرة الإعراب . وفي النشر وإتحاف فضلاء البشر ما يؤيد ذلك . ويسهل الجمع بعد ذلك . ذلك قسم : إدغام السوسي . حجر : ترقيق الراء وقفا للكسر وليس سكون الجيم حاجزا . كيف فعل ، فعل ربك : إدغام السوسي . إرم : ورش فيه كغيره بتفخيم الراء ( وفخمها في الأعجمى وفي إرم ) وإن كان قبلها كسرة متصلة إما لأنه أعجمي ففخم كالأسماء الأعجمية ولهذا منع من الصرف بلا خلاف إلى آخر ما قال في غيث النفع . فارجع إليه .